• مارس 4, 2024

رحلة الاسراء و المعراج – من معجزات الرسول عليه الصلاة و السلام

مع اقتراب شهر رمضان المبارك تتبادر الى اذهاننا العديد و العديد من الاحداث الاسلامية الشهيرة ، خاصة معجزات الرسل التي تثبت لنا مدى عظمة ديننا الاسلامي الحنيف ، كما تبين لنا هذه القصص او الاحداث مدى قدرة الله سبحانه وتعالى ، من ضمن هذه القصص قصة الاسراء و المعراج ، ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم من خلال موقعنا حكاوي قصة الاسراء و المعراج وصعود نبينا الكريم محمد عليه الصلاة و السلام الى السماء ، فنتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم.

تبدأ قصة الاسراء و المعراج بنزول ثلاثة من الملائكة ، من بين هؤلاء الملائكة ميكائيل و جبريل ، قامت الملائكة بشق صدر الرسول عليه الصلاة و السلام وقاموا بغسل ما فيه من غل بماء زمزم ، امتلئ قلب الرسول الكريم عليه السلام بالايمان و الحكمة ، بعدها تم عرض الخمر و اللبن على الرسول الكريم فاختار عليه السلام اللبن ، بعدها صعد الرسول عليه السلام على ظهر دابة ، هذه الدابة يطلق عليها البراق ، توجه الرسول عليه السلام ومعه جبريل الى المسجد الاقصى.

خلال رحلته عليه السلام الى المسجد الاقصى مر بالعديد من المناطق ، حيث مر بطيبة ( المدينة المنورة ) ، كما رأى الرسول عليه السلام خلال رحلته جبل الطور ، وهو الجبل الذي كلّم الله عز وجل نبيه موسى عنده ، مر الرسول عليه السلام ايضا بمنطقة تسمى بيت لحم وهو المكان الذي ولد به سيدنا عيسى عليه السلام ، وصل الرسول عليه السلام الى المسجد الاقصى ودخل اليه ، رأى الرسول عليه السلام داخل المسجد الانبياء الذين بعثهم الله تعالى قبله حيث صلى بهم عليه السلام ركعتين.

رحلة النبي بالبراق تسمى الاسراء ، اما المعراج وهو صعود الرسول عليه السلام الى السماء فقد بدأ بعد ان انتهى الرسول عليه السلام من الصلاة بالانبياء ، حيث صعد عليه السلام على جناح جبريل ليصعد الى السماء الاولى حيث رأى بعض ما بها ، رأى الرسول عليه السلام سيدنا زكريا و عيسى بن مريم عليهم السلام في السماء الثانية ، في السماء الثالثة رأى عليه السلام يوسف عليه السلام ، بينما رأى نبينا الكريم سيدنا ادريس عليه السلام في السماء الرابعة كما رأى هارون في السماء الخامسة.

في السماء السادسة رأى النبي عليه السلام موسى عليه السلام وبعدها رأى ابراهيم عليه السلام وكان ذلك في السماء السابعة ، وصل جبريل بالنبي عليه السلام الى سدرة المنتهى ، وصل الرسول عليه السلام بعدها الى العرش حيث قال عليه الصلاة و السلام : ( التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ) ، وهناك فرضت الصلاة على امة محمد عليه الصلاة و السلام حيث كانت في البداية 50 صلاة ومن ثم تم تخفيفها الى 5 صلوات فقط خلال اليوم.

بعدها اصطحب جبريل رسولنا الكريم عليه السلام وادخله الجنة ، حيث رأى عليه السلام من نعيمها ما لا يمكن ان يصدقه عقل ، بعدها رأى عليه السلام النار ونظر الى عذابها ، بعد ذلك عاد جبريل عليه السلام برسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاة و السلام الى مضجعه في مكة المكرمة ، كل هذا حدث في ليلة واحدة ، لتصبح ليلة الاسراء و المعراج واحدة من اعظم الاحداث و المعجزات التي تثبت لنا مدى عظمة الله تعالى وعظمة نبيه محمد عليه افضل الصلاة و السلام.

دروس وعبر مستفادة من رحلة الاسراء و المعراج

رحلة الاسراء و المعراج بمثابة تعويض من الله تعالى لنبيه محمد عليه السلام خاصة ان الرحلة جاءت بعد ما تعرض له نبينا الكريم من اذى في الطائف ، فضلا عن منع قريش صلاة الرسول عليه السلام في المسجد الحرام.

تعتبر هذه الرحلة بمثابة تعزية من الله تعالى لرسوله عليه السلام بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها.

اختبار الناس ومعرفة من سيصدّق ومن سيكذّب هذه المعجزة ، فالذهاب من المسجد الحرام في مكة المكرمة الى المسجد الاقصى في القدس رحلة تتطلب فترة زمنية كبيرة والرسول عليه الذهاب لم يستغرق سوى ليلة واحدة فقط.

توضح رحلة الاسراء و المعراج اهمية الصلاة وان الله تعالى فرضها على امة محمد في السماء.

الدلالة على مدى اهمية المسجد الحرام و كذلك المسجد الاقصى بالاضافة الى الربط بينهما وقيامهما على كل من الاخلاص و التوحيد.

Read Previous

معلومات ثقافية منوعة مهمة و مفيدة

Read Next

المغامرات المرحة للمرأة القطة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *